السبت، 18 فبراير 2017

فتاوى تحتاجهامختصرة لصلاة الجمعة( اللجنة الدائمة)

🕌فتاوى مهمه ليوم الجمعة 🕌

🕌صلاة الجمعة فريضة عينية ، ولا يجوز تركها من اجل الدوام الرسمي،اوالدراسة،او نحوهما 
{ ومن يتق الله يجعل له مخرجاً}
📚[اللجنة الدائمة (8\184)]

●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●

🕌صلاة الجمعة فريضة على كل مكلف ذكر مستوطن ببناءٍ ، ولا يجوز لك التخلف عنها بسبب العمل ، ولو منعك صاحب العمل
📚[اللجنة الدائمة (8\185)]

●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●

⛔️من صلى الجمعة بأهله في بيته فإنهم يعيدونها ظهراً ، ولا تصح منهم صلاة الجمعة
📚[اللجنة الدائمة (8\196)]

●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●

💡الواجب على الرجال أن يصلوا الجمعة مع إخوانهم المسلمين في بيوت الله ، أماالنساء فليس عليهن جمعة ، والواجب عليهن ان يصلين ظهرا
📚[اللجنة الدائمة (8\196)]

●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●
أمر عثمان رضي الله عنه يوم الجمعة بالأذان الأول ، وليس ببدعة لما سبق من الأمر باتباع سنة الخلفاء الراشدين
📚[اللجنة الدائمة (8\198)]

●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●

⛔️لايجوز لمن في المسجد أن يتكلم أثناء خطبة الجمعة مع آخر مطلقاً 
📚[اللجنة الدائمة (8\201)]

●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●

↩️أما الإمام فله أن يتكلم بما يرى فيه المصلحة 
📚[اللجنة الدائمة (8\202)]

●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●

✔️تجوز إقامة الجمعة لو قل العدد عن أربعين ؛ لعموم قوله تعالى : (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله)
📚[اللجنة الدائمة (8\215)

●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●

👈إذا صلى الخطيب على النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي المستمع من غير رفع الصوت
📚[اللجنة الدائمة (8\217)]

●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●

⬅️من فاتته ركعة من صلاة الجمعة وأدرك ركعة فقط صلى معها ركعة وكانت له جمعة ، لأنه صح عن النبي مايدل على ذلك
📚[اللجنة الدائمة (8\225)]

●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●

✔️من السنة أن يسلم الخطيب على الجماعة إذا صعد على المنبر قبل أن يجلس
📚[اللجنة الدائمة (8\234)]

●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●

⬅️كلام الإنسان مع غير الإمام حال خطبة الجمعة حرام
📚[اللجنة الدائمة (8\240)]

●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●

⛔️لا يجوز تشميت العاطس ، ولا رد السلام ، والامام يخطب ، على الصحيح من أقوال العلماء
📚[اللجنة الدائمة (8\242)]

●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●

⬅️ليس لصلاة الجمعة سنة راتبة قبلها ، لكن يشرع التنفل بما شاء قبل دخول الإمام
📚[اللجنة الدائمة (8\249)]
●▬▬▬▬▬▬▬▬▬●

✔️المشروع أن يقرأ في صلاة الجمعة بسورتي (سبح والغاشية) أو (الجمعة والمنافقون) أو (الجمعة وهل أتاك حديث الغاشية)
📚[اللجنة الدائمة (8\279)]
    
●▬▬▬▬▬▬▬▬●

الجمعة، 17 فبراير 2017

لو حاكمناك إلى مذهب القديم لكفرناك على مذهبك يا سلمان العودة تحريم الديموقراطية


لو حاكمناك إلى مذهب القديم لكفرناك يا سلمان العودة ... 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه 

أما بعد :

فغرد بوق الفتنة سلمان العودة في صفحته في تويتر :" لا تخافوا على الكويت.. من يعرف أهلها سيثق بمستقبل أفضل وحريات أوسع وديموقراطية أرسخ"

هكذا يتمنى شيخ الصحوة ديمقراطية أرسخ وحريات أوسع 

وهذا على مذهبه القديم كفر مخرج من الملة فقد سئل سلمان العودة في محاضرة أقيمت له في تاريخ ليلة الأحد 15 من شهر جمادى الأولى لعام (1411هـ) بعنوان ( جزيرة الإسلام ) السؤال التالي 
الوحدة العربية، القومية العربية، حكم الشعب بالشعب، ما معنى هذه المصطلحات؟ 

فأجاب سلمان العودة : الوحدة العربية: هذه دعوة إلى توحد العرب كلهم تحت راية واحدة، مسلمهم وكافرهم ويهودهم ونصرانيهم، وهذه لا شك دعوة قومية باطلة مناوئة للإسلام. 
أما القومية العربية، فهي كذلك.
وأما حكم الشعب بالشعب: فهو ما يسمى بالديمقراطية، فالغرب ينادي بالديمقراطية،والمقصود بالديمقراطية؛ أن لا يُحكم بالإسلام، وإنما يحكمون بما يراه الشعب.
فالشعب يختار ممثلين له، يكونون في مجالس معينة، فإذا أريد مسألة تنادوا فيها، مثلاً لو أرادوا البحث في قضية، أوضاع المرأة، هل نأذن للمرأة بالاختلاط بالرجال أو لا تختلط بالرجال مثلاً، يقولون: لا نرجع إلى القرآن والسنة، إنما نعرض الموضوع على الممثلين الذين يمثلون الشعب، والذين اختارهم الشعب.
فنقول: ما رأيكم؟ فإذا قال أكثرهم: لا مانع أن تختلط المرأة بالرجل فتختلط، وقل مثل ذلك في قضايا العقوبات، والحدود، والمعاملات، والأحكام وغيرها، لا يؤمنون بحلال ولا حرام.
فهذا معنى الديمقراطية في الأصل.
وبعض الناس يطلق الديمقراطية ويقصد بها الشورى.
ونحن لا يعنينا هؤلاء، بل يعنينا مصطلح الديمقراطية كما هو في أصله، وهي كلمة يونانية أصلها: ديموكراتي، أي: حكم الشعب، ويعرفها بعضهم: بأنها حكم الشعب بالشعب.
فالشعب مصدر هو السلطات، وهو الذي يحلل ويحرم، ويأمر وينهى، ويمنع ويبيح، هذا معنى الديمقراطية في الأصل"

فالشعب هو الذي يحكم ، وهذا حكمٌ بغير ما أنزل الله فالشعب قد يختار الشريعة وقد يختار غيرها وقد يختار بعضاً ويترك البعض الآخر والحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر عند القوم ، والعودة هنا يثني وكأنه مستحل ! 

وقال سفر الحوالي في محاضرة له بعنوان ثمرات التقوى :" بالنسبة لنا نحن في دين الإسلام: الديمقراطية كفر، الديمقراطية شرك، لماذا؟  
لأنه وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44] فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ [النساء:65] ويقول عز وجل: ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَة مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ [الجاثية:18] هؤلاء لا يعلمون، فالتحكيم الديمقراطي هو اتباع لأهواء الذين لا يعلمون، أما نحن فإنما أمرنا وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ [المائدة:49] فديننا والحمد لله هو تحكيم كتاب الله وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أما هذه الديمقراطية فهي كفر وشرك كما بينا والمجال لا يتسع للتفصيل.
وأما ما يتعلق بالشورى -كما يلبس البعض- والقول أن الشورى هي الديمقراطية فهي في الأمور الشوروية التي لا نص فيها، وفي تنفيذ الشرع، فإذا نزلت بنا نازلة، كيف نقيم حكم الله في هذه النازلة؟ أي نص ينطبق على هذه النازلة؟ هنا يكون أهل الشورى، إما بالنص إذا كان نصاً آيةً أو حديثاً، وإما بالاستنباط، وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [النساء:83] فنستنبط ونجتمع ونأخذ الرأي من أهله، إذا كانت مشكلةً أو نازلةً حربية مثلاً، يجمع العسكريون مع العلماء مع من يكون فيهم الثقة، ويقال لهم ما رأيكم في هذا؟ كيف نواجههم؟ كيف نقاومهم؟
أما الآيات والأحاديث نحن ما اجتمعنا إلا لنعمل بها ولنقيمها، ولا نقاش في ذلك، لكن الديمقراطية يجتمعون يقولون: نحرم الخمر أو لا نحرم, بل وصل الأمر والعياذ بالله إلى أن بعض مجالسهم الديمقراطية أباحت اللواط زواجاً أي أن يعقد للرجل على الرجل والعياذ بالله، هذه الديمقراطية نسأل الله العفو والعافية"

ولا مزيد على تقرير الحوالي ! 

وهنا نوجه للأوباش الذين يتبعون هؤلاء 

أليس كل حكم بغير ما أنزل الله كفر سواءً كان حرية أو استبداداً وحكمها عند الله واحد كما في قوله تعالى ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) وهذه من ألفاظ العموم ؟

فما الذي يبيح لمشايخكم الثناء على الديمقراطية وتمنيها للشعوب ؟

وما حكم من يتمنى الكفر للشعوب ؟ 

وإذا كنا سنعذر مشايخكم بالجهل ( وليسوا جهالاً ) فلماذا لا نعذر الحكام وهم أقرب إلى الجهل من مشايخكم ؟ 

أم أن حكم التكفير خاص بالحكام فقط ؟ 

وفي الكويت لا يقام حد الردة فما الحرية الزائدة على هذا يا سلمان العودة ، فلو تمنيت مزيداً من تحكيم الشريعة لكان أولى بك وأنت إنما تتمنى على الله ومن سأل الله فليستكثر 

ولكن يبدو أن الحرية والديمقراطية حلت في قلوبكم محلاً عظيماً ، حتى صرتم تلهجون لهج العاشق بمعشوقه

فلا الوسيلة شرعية ( وهي المظاهرات ) ولا المطالبات شرعية وهي على توصيف شيخ الصحوة ( مزيد من الحريات والديمقراطية )

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كتبه 
عبد الله الخليفي

الأربعاء، 15 فبراير 2017

تحذير الشيخ ابن باز من كلام سيد قطب

فتوى العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله تعالى- في سيد قطب :-

قال سيد قطب - عفا الله عنه - في " ظلال القرآن" في قوله تعالى: ? الرحمن على العرش استوى ? : (أما الاستواء على العرش فنملك أن نقول: إنه كناية عن الهيمنة على هذا الخلق) "الظلال" (4/232، (6/340 ط 12، 1406، دار العلم .

قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -:
( هذا كله كلام فاسدٌ ، هذا معناه الهيمنة، ما أثبت الاستواء : معناه إنكار الاستواء المعروف، وهو العلو على العرش، وهذا باطلٌ يدل على أنه مسكين ضايع في التفسير) .

ولما قال لسماحته أحد الحاضرين بأن البعض يوصي بقراءة هذا الكتاب دائماً،

قال سماحة الشيخ ابن باز:
( الذي يقوله غلط - لا.. غلط - الذي يقوله غلط سوف نكتب عليه إن شاء الله).
المرجع: ( درس لسماحته في منزله بالرياض سنة 1413 - تسجيلات منهاج السنة بالرياض).
----------------------------------------------------------
فتوى (2) للعلامة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - :
وقال سيد قطب في كتابه " التصوير الفني في القرآن" عن موسى عليه السلام:
( لنأخذ موسى إنه نموذج للزعيم المندفع العصبي المزاج ... ?ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه ? وهنا يبدوا التعصب القومي كما يبدو الانفعال العصبي وسرعان ما تذهب هذه الدفعة العصبية فيثوب إلى نفسه شأن العصبيين ).
ثم يقول عند قوله تعالى: ? فأصبح في المدينة خائفاً يترقب?، قال: (وهو تعبير مصور لهيئة معروفة، هيئة المتفزع المتلفت المتوقع للشر في كل حركة وتلك سمة العصبيين) "التصوير الفني" (200، 201، 203) ط 13، دار الشروق.

قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -
لما قرىء عليه مثل هذا الكلام : ( الاستهزاء بالأنبياء ردة مستقلة).
المرجع : ( درس لسماحته في منزله بالرياض سنة 1413 - تسجيلات منهاج السنة بالرياض).
----------------------------------------------------------

فتوى (3) للعلامة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -.
وقال سيد قطب في كتابه " كتب وشخصيات" (ص242) عن معاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص رضي الله عنهما : ( إن معاوية وزميله عمراً لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس، وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب، ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح، وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع.
وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل، فلا عجب ينجحان ويفشل . وإنه لفشل أشرف من كل نجاح ).

قال الشيخ عبد العزيز بن باز- رحمه الله -
لما سئل عن هذا الكلام وقرىء عليه:
(كلام قبيح !! هذا كلام قبيح سب لمعاوية وسب لعمرو بن العاص ؛ كل هذا كلام قبيح، وكلام منكر. معاوية وعمرو ومن معهما مجتهدون أخطأوا (1). والمجتهدون إذا أخطأوا فالله يعفوا عنا وعنهم).
قال السائل: قوله: ( إن فيهما نفاقاً ) أليس تكفيراً ؟
قال الشيخ عبد العزيز - رحمه الله -:
( هذا خطأ وغلط لا يكون كفرا ؛ فإن سبه لبعض الصحابة، أو واحد من الصحابة منكرٌ وفسق يستحق أن يؤدب عليه - نسأل الله العافية - ولكن إذا سب الأكثر أو فسقهم يرتد لأنهم حملة الشرع. إذا سبهم معناه قدح في الشرع.
قال السائل: ألا ينهى عن هذه الكتب التي فيها هذا الكلام ؟
قال سماحة الشيخ عبد العزيز - رحمه الله -:
ينبغي أن تمزق.
ثم قال الشيخ : هذا في جريدة ؟.
قال السائل: في كتاب أحسن الله إليك.
قال الشيخ عبد العزيز: لمن ؟.
قال السائل: لسيد قطب.
قال الشيخ عبد العزيز: هذا كلام قبيح.
قال السائل: في " كتب وشخصيات".
المرجع : (شرح رياض الصالحين لسماحته بتاريخ يوم الأحد 18/7/1416




الثلاثاء، 31 يناير 2017

وقفات مع تغريدة الريس عن تحريم تعزية صاحب البدعة


وقفات مع مقال الشيخ عبدالعزيز الريس عن تعزية المبتدع وردود أفعال دعاة الصحوة :


 - كثير ممن  خاض في الموضوع لم يقرأ المقال أصلا وإنما فهم فهما مغلوطا من العنوان وبنى عليه موقفه ومابني على باطل فهو باطل .


- كثير منهم بل أكثرهم يجهلون موقف السلف من المبتدعة وكيف أنهم شردوا بهم حماية لجناب الدين وحفظا له من التحريف .


- الشيخ عبدالعزيز الريس لم يأت بشيء من كيسه - كمايقال- بل نقل عن السلف موقفهم المجمع عليه فمن انتقده في هذه المسألة فهو ينتقد منهج السلف المقرر عنهم .


 - حاول بعض دعاة الصحوة وقطيعهم استغلال ذلك بأن الشيخ يطعن في ولاة الأمر وعلماء السنة الذين عزوا العودة في وفاة زوجته وابنه - رحمهما الله - وهذا دليل على ماسبق ذكره وأنهم لم يقرأوا المقال إذ بين الشيخ فيه الموقف من تعزية ولاة الأمر والعلماء للمبتدع .


 - الشيخ لم ينص في مقاله على معين فهؤلاء المنتقدين إما أنهم يرون العودة مبتدعا فيجب عليهم أن يلزموا منهج السلف في التعامل مع المبتدع أو لايروه كذلك فعليهم أن يثبتوا من خلال نفي ما ينقل عنه في كتاباته ومقاطعه موثقا بالصوت والصورة . 


- هذا المقال يثبت أن السلفي ليس كما يشيع عنه دعاة الصحوة عميل أو من غلاة الطاعة أو علماء السلاطين أو مداهن للولاة إذ لو كانوا كذلك لما كتب أحد منهم سوادا في بياض في هذه المسألة أو غيرها من المخالفات الشرعية .


- تثبت ردة فعل الصحويين أنهم أهل بغي وظلم خصوصا عندما يتعلق الأمر بالسلفيين وولاتهم .


- من أعجب العجب أن يستدلوا بفعل ولاة الأمر على صحة منهجهم الذي بني على التحريض على الولاة وتهييج الناس والدعوة للثورات والخروج وتأييد الربيع العربي . 


 - فتنة دعاة الصحوة من أشد الفتن التي مرت ببلادنا وذلك لتلبسها بلباس السنة والانتساب للسلف وهم ينقضون منهج السلف باسمه في أبواب الإمامة والولاية والجهاد ومنهج الدعوة والإصلاح والتعامل مع المبتدعة .



- ومن فقه شرع الله عرف أن مجرد التعزية في حد ذاته ليس فيه تزكية 

وقد تحصل مع الكافر على خلاف بين أهل العلم فهل تعزية الكافر تزكية له ؟!!


وأيضا :

فإن من المقرر لدى السلف أن معاملة المبتدع في الدنيا تكون أشد من معاملة الكافر وذلك لوقوع الالتباس بالمبتدع حيث أنه منتسب للإسلام بل بعضهم ينتسب للسنة بينما الكافر أمره واضح لذا أجمع السلف على هجر المبتدعة ومجانبتهم وعدم مجالستهم .


إلا في حالات مستثناة قد تغلب فيها المصلحة على المفسدة فيترك الأصل لأجل المصلحة الراجحة ويقتصر على تركه في الحالة المستثناة ولايترك الأصل في غيرها بل هو المعمول به والمعول عليه .

    

وولاة الأمور يزورون ويعزون المواطنين بجميع أطيافهم، من الرافضة والصوفية والحركيين وليس في ذلك تزكية ولا منقبة للمزور، فلا يزكي المرء إلا عمله، ومن بطأ به عمله لم يسرع به ضيفه.


ولا يُعارَض تقرير أهل السنة المجمع عليه بفعل مسؤول أو اجتهاد عالم .


فإن فعلهما ليس بحجة شرعية بالإجماع .


ثم إن المسؤول قد تكون له نظرتُه السياسية، ومراعاته المصالح التي تناسب مثله .


والعالِم يكون له تأويله ، ومع ذلك لا يقر على فعله إن ثبت مخالفته للدليل ، مع حفظنا له مكانته ومنزلته.


- أخي المحب للسنة إن كثيرا من الخلط الذي حصل في العصور المتأخرة إنما حصل بسبب عدم ضبط هذا الأصل ألا وهو منهج السلف في التعامل مع المبتدعة ودخل عن طريقه بقية المخالفات حيث استفتي من ليس أهلا وتصدر للدعوة المبتدعة والقصاص والرؤوس الجهال فضلوا وأضلوا فعليك أخي أن تعرف من أين تأخذ دينك ولاتكن متلقيا عن كل متصدر قال ابن سيرين :"إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم "


وهذه بعض النقولات في هذا الباب ومن أراد المزيد فليرجع لها في مظانها :


قال الفضيل بن عياض : ( من عظّم صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام، ومن تبسم في وجه مبتدع فقد استخف بما أنزل الله على محمد، ومن زوّج كريمته من مبتدع فقد قطـع رحمهـا، ومن تبع جنازة مبتدع لم يزل في سخط الله حتى يرجع ) [شرح السنّة للبربهاري ( ص : 139 )]


  قال العلامة الشاطبي:


 ” فإن توقير صاحب البدعة مظنّة لمفسدتين تعودان على الإسلام بالهدم :


إحداهما : التفات الجهال والعامة إلى ذلك التوقير ، فيعتقدون في المبتدع أنّه أفضل الناس، وأن ما هو عليه خير مما عليه غيره، فيؤدي ذلك إلى اتباعه على بدعته دون اتباع أهل السنّة على سنّتهم.


والثانية : أنّه إذا وُقِّرَ من أجل بدعته صار ذلك كالحادي المحرض له على إنشاء الابتداع في كل شيء. وعلى كل حال فتحيا البدع وتموت السنن، وهو هدم الإسلام بعينه. [الاعتصام للشاطبي ( 1/114 )]


سئل الإمام أحمد: عن رجل ابتدع بدعة يدعو إليها وله دعاة عليها، هل يحبس؟ قال: "نعم أرى أن يحبس وتكف بدعته عن المسلمين".

[مسائل أحمد رواية عبدالله]


ﺑَﻴَﺎﻥُ ﺣَﺎل أهل البدع ﻭَﺗَﺤْﺬِﻳﺮُ اﻷْﻣَّﺔِ ﻣِﻨْﻬُﻢْ ﻭَاﺟِﺐٌ ﺑِﺎﺗِّﻔَﺎﻕِ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﻴﻦ


                

قال شيخ الإسلام بن تيمية -رحمه الله- : 


 《 ﻭَﻣِﺜْﻞُ ﺃَﺋِﻤَّﺔِ اﻟْﺒِﺪَﻉِ ﻣِﻦْ ﺃَﻫْﻞِ اﻟْﻤَﻘَﺎﻻَﺕِ اﻟْﻤُﺨَﺎﻟِﻔَﺔِ ﻟِﻠْﻜِﺘَﺎﺏِ ﻭَاﻟﺴُّﻨَّﺔِ ﺃَﻭْ اﻟْﻌِﺒَﺎﺩَاﺕِ اﻟْﻤُﺨَﺎﻟِﻔَﺔِ ﻟِﻠْﻜِﺘَﺎﺏِ ﻭَاﻟﺴُّﻨَّﺔِ؛ ﻓَﺈِﻥَّ ﺑَﻴَﺎﻥَ ﺣَﺎﻟِﻬِﻢْ ﻭَﺗَﺤْﺬِﻳﺮَ اﻷُْﻣَّﺔِ ﻣِﻨْﻬُﻢْ ﻭَاﺟِﺐٌ ﺑِﺎﺗِّﻔَﺎﻕِ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﻴﻦَ ﺣَﺘَّﻰ ﻗِﻴﻞَ ﻷَِﺣْﻤَﺪَ ﺑْﻦِ ﺣَﻨْﺒَﻞٍ: اﻟﺮَّﺟُﻞُ ﻳَﺼُﻮﻡُ ﻭَﻳُﺼَﻠِّﻲ ﻭَﻳَﻌْﺘَﻜِﻒُ ﺃَﺣَﺐُّ ﺇﻟَﻴْﻚ ﺃَﻭْ ﻳَﺘَﻜَﻠَّﻢُ ﻓِﻲ ﺃَﻫْﻞِ اﻟْﺒِﺪَﻉِ؟

 ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﺇﺫَا ﻗَﺎﻡَ ﻭَﺻَﻠَّﻰ ﻭَاﻋْﺘَﻜَﻒَ ﻓَﺈِﻧَّﻤَﺎ ﻫُﻮَ ﻟِﻨَﻔْﺴِﻪِ ﻭَﺇِﺫَا ﺗَﻜَﻠَّﻢَ ﻓِﻲ ﺃَﻫْﻞِ اﻟْﺒِﺪَﻉِ ﻓَﺈِﻧَّﻤَﺎ ﻫُﻮَ ﻟِﻠْﻤُﺴْﻠِﻤِﻴﻦَ ﻫَﺬَا ﺃَﻓْﻀَﻞُ.


 ﻓَﺒَﻴَّﻦَ ﺃَﻥَّ ﻧَﻔْﻊَ ﻫَﺬَا ﻋَﺎﻡٌّ ﻟِﻠْﻤُﺴْﻠِﻤِﻴﻦَ ﻓِﻲ ﺩِﻳﻨِﻬِﻢْ ﻣِﻦْ ﺟِﻨْﺲِ اﻟْﺠِﻬَﺎﺩِ ﻓِﻲ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠَّﻪِ؛ ﺇﺫْ ﺗَﻄْﻬِﻴﺮُ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠَّﻪِ ﻭَﺩِﻳﻨِﻪِ ﻭَﻣِﻨْﻬَﺎﺟِﻪِ ﻭَﺷِﺮْﻋَﺘِﻪِ ﻭَﺩَﻓْﻊِ ﺑَﻐْﻲِ ﻫَﺆُﻻَءِ ﻭَﻋُﺪْﻭَاﻧِﻬِﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺫَﻟِﻚَ ﻭَاﺟِﺐٌ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻜِﻔَﺎﻳَﺔِ ﺑِﺎﺗِّﻔَﺎﻕِ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﻴﻦَ ﻭَﻟَﻮْﻻَ ﻣَﻦْ ﻳُﻘِﻴﻤُﻪُ اﻟﻠَّﻪُ ﻟِﺪَﻓْﻊِ ﺿَﺮَﺭِ ﻫَﺆُﻻَءِ ﻟَﻔَﺴَﺪَ اﻟﺪِّﻳﻦُ ﻭَﻛَﺎﻥَ ﻓَﺴَﺎﺩُﻩُ ﺃَﻋْﻈَﻢَ ﻣِﻦْ ﻓَﺴَﺎﺩِ اﺳْﺘِﻴﻼَءِ اﻟْﻌَﺪُﻭِّ ﻣِﻦْ ﺃَﻫْﻞِ اﻟْﺤَﺮْﺏِ؛ ﻓَﺈِﻥَّ ﻫَﺆُﻻَءِ ﺇﺫَا اﺳْﺘَﻮْﻟَﻮْا ﻟَﻢْ ﻳُﻔْﺴِﺪُﻭا اﻟْﻘُﻠُﻮﺏَ ﻭَﻣَﺎ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻣِﻦْ اﻟﺪِّﻳﻦِ ﺇﻻَّ ﺗَﺒَﻌًﺎ ﻭَﺃَﻣَّﺎ ﺃُﻭﻟَﺌِﻚَ ﻓَﻬُﻢْ ﻳُﻔْﺴِﺪُﻭﻥَ اﻟْﻘُﻠُﻮﺏَ اﺑْﺘِﺪَاءً. 》 


[ مجمُوعُ الفَـتَاوى 28 / 232-231]



💠 قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:ولهذا لم يكن للمعلن بالبدع والفجور غيبة، كما روي ذلك عن الحسن البصري وغيره؛ لأنه لما أعلن ذلك استحق عقوبة المسلمين له، وأدنى ذلك أن يذم عليه؛ لينزجر ويكف الناس عنه وعن مخالطته، ولو لم يذم ويذكر بما فيه من الفجور والمعصية أو البدعة لاغتر به الناس، وربما حمل بعضهم على أن يرتكب ما هو عليه، ويزداد أيضاً هو جرأة وفجوراً ومعاصي، فإذا ذُكر بما فيه انكف، وانكف غيره عن ذلك، وعن صحبته ومخالطته.


📕 مجموع الفتاوى ٢٨٦/١٥.


قال السائل: طالب علم يجالس أهل السنة وأهل البدع، ويقول: كفى الأمة تفريقًا وأنا أجالس الجميع.


أجاب الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: "هذا مبتدع، من لَم يفرق بين الحق والباطل ويدعي أن هذا لجمع الكلمة فهذا هو الابتداع، نسأل الله أن يهديه".


[المرجع من شريط درس بعد صلاة الفجر في المسجد النبوي بتاريخ 23/10/1418]




السؤال :


يقول السَّائل:


 ما حكمُ من يُوقر أهل البدع، ويحترمهم، ويُثني عليهم، بأنَّهم يُطبقون حكم الإسلام، مع علمه عن ببدعهم، وفي بعض الأحيان عندما يذكرهم في الدُّروس العامَّة يقول: "مع التَّحفظ على بعض المواقف عند هؤلاء"، يقصد بذلك هؤلاء المبتدعة، أو يقول: "بغض النَّظر عن ما عند هؤلاء من أخطاء"، ونحو ذلك من التَّهوين من شأن بدعهم، مع العلم أيضًا أنَّ بعض هؤلاء المبتدعة الَّذين يحترمهم هذا القائل ويُثني عليهم ويُدافع عنهم لهم كلامٌ مكتوبٌ ومسجلٌ يعرفه فيه طعنٌ للسُّنة؛ وتجهيلٌ للصَّحابة، وغمزٌ للنَّبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فما حكم هذا القائل؟ وهل يُحذر من أقواله هذه؟




الجواب :



 لا يجوز تعظيم المبتدعة، والثَّناء عليهم، ولو كان عندهم شيءٌ من الحق، لأنَّ مدحهم والثَّناء عليهم يُروّج بدعتهم، ويجعل المبتدعة في صفوف المقتدى بهم من رجالات هذه الأمَّة، والسَّلف حذَّرونا من الثِّقة بالمبتدعة، ومن الثَّناء عليهم، ومن مجالستهم.



وفي بعض أقوالهم يقولون: "مَنْ جلس إلى مبتدع فقد أعان على هدم السُّنَّة"، فالمبتدعة يجب التَّحذير منهم، ويجب الاِبتعاد عنهم، ولو كانَ عندهم شيءٌ من الحق، فإنَّ غالب الضُّلال لا يخلونَ من شيءٍ من الحق، ولكن ما دام عندهم ابتداع، وعندهم مخالفات، وعندهم أفكار سيئة؛ فلا يجوز الثَّناء عليهم، ولا يجوز مدحهم، ولا يجوز التَّغاضي عن بدعتهم، لأنَّ في هذا ترويجًا للبدعة، وتهوينًا من أمر السُّنَّة، وبهذه الطَّريقة يظهر المبتدعة، ويكونون قادة للأمَّة -لا قدَّر الله-.



فالواجب التَّحذير منهم، وفي أئمَّة السُّنَّة الَّذين ليس عندهم ابتداع في كلّ عصر -ولله الحمد- فيهم الكفاية للأمَّة، وهم القُدوة، فالواجب اِتِّباع المستقيم على السُّنَّة، الَّذي ليس عنده بدعة.



• وأمَّا المبتدع فالواجب التَّحذير منه، والتَّشنيع عليه، حتَّى يحذره النَّاس، وحتَّى ينقمع هو وأتباعه.



• وأمِّا كون عنده شيءٌ من الحق؛ فهذا لا يُبرر الثَّناء عليه، لأنَّ المضرَّة الَّتي تحصل بالثَّناء عليه أكثر من المصلحة لما عنده من الحقّ، ومعلومٌ أنَّ قاعدة الدِّين: «أنَّ درء المفاسد مقدمٌ على جلب المصالح».



وفي معاداة المبتدع درء مفسدة عن الأمَّة، ترجع على ما عنده من المصلحة المزعومة إن كانت، ولو أخذنا بهذا المبدأ لم يُضلل أحد، ولم يبدع أحد؛ لأنَّهُ ما من مبتدع إلاَّ وعنده شيء من الحق، وعنده شيءٌ من الالتزام، المبتدع ليس كافرًا محضًا، ولا مخالفًا للشَّريعة كلِّها، وإنَّما هو مبتدعٌ في بعض الأمُور، أو في غالب الأمور، وخصوصًا إذا كان الابتداع في «العقيدة»، وفي«المنهج»، فإنَّ الأمر خطيرٌ؛ لأنَّ هذا يصبح قدوة، ومن حينئذٍ تنتشر البدع في الأمَّة، وينشط المبتدعة في ترويج بدعهم.



فهذا الَّذي يمدح المبتدعة؛ ويُشبَّه على النَّاس بما عندهم من الحقّ، هذا أحد أمرين:



° إمَّا أنَّهُ جاهلٌ: جاهلٌ بأمر البدعة، وجاهلٌ بأمر السَّلف وموقفهم من المبتدعة؛ وهذا الجاهل لا يجوز أنْ يتكلَّم، ولا يجوز للمُسلمين أنْ يستمعوا له.



° وإمَّا أنَّهُ مُغرّضٌ: يعرف خطر البدعة، ويعرف خطر المبتدعة؛ ولكنَّه مُغرّضٌ يُريد أن يُروّج للبدعة، فعلى كلِّ حال هذا أمرٌ خطيرٌ؛ وهذا أمرٌ لا يجوز، ولا يجوز التَّساهل في البدعة وأهلها مهما كانوا.اهـ.




🔻لسماحة الشَّيخ العلامة / صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان  


           -حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى- 


       عضو هيئة كبار العُلماء 

    وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء 



قال ابن تيميّة فيمن يوالي الاتحادية وهي قاعدة عامة في جميع أهل البدع:


” ويجب عقوبـة كل من انتسـب إليهم، أو ذب عنهم، أو أثنى عليهم أو عظم كتبهم، أو عرف بمساندتهم ومعاونتهـم، أو كره الكلام فيهم، أو أخذ يعتذر لهم بأن هذا الكلام لا يدرى ما هـو، أو من قال إنه صنف هذا الكتاب، وأمثال هذه المعاذير، التي لا يقولها إلا جاهل، أو منافق؛ بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم، ولم يعاون على القيام عليهم، فإن القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات؛ لأنهم أفسدوا العقول والأديان، على خلق من المشايخ والعلماء، والملوك والأمراء، وهم يسعون في الأرض فساداً، ويصدون عن سبيل الله. ” [مجموع الفتاوى ( 2/132 )


الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

لا ترد عن صاحب البدعة

https://goo.gl/dFjqht



قبلة رأس مبتدع كانت سببا في ضلال أمم 


https://youtu.be/dTof8dq2BJA


الإمام ابن عثيمين رحمه الله:


رُدَّ عن عرض أخيك، مالم يكن الذي يتحدثون عنه صاحب بدعة أو فكر منحرف، فلا ترد عنه بل قد يكون من المستحسن ان تزيد في ذلك وتبين خطؤه في بدعته 


http://ia801609.us.archive.org/32/items/BauanEnhrafAlrgalFeMnhgh4/BauanEnhrafAlrgalFeMnhgh.mp3



أسأل الله لي ولكم الفقه في الدين ولزوم السنة ومنهج السلف ومجانية البدع وأهلها ومجاهدتهم وقمعهم 

اللهم عليك بأهل الأهواء أجمعين

اللهم سلط عليهم جنود السموات والأرضين .

الأحد، 22 يناير 2017

سؤال خطير جداً .. الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟


سؤال وجيه للكل 
( منقول)
👍👍👍👍👍👍
سؤال خطير جداً ..
الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟ 

اقرأوا هذه السطور لتعرفوا ... من هو الشيطان الحقيقي  لنا !!!

إن كلمة (" نفس ") هي كلمة في منتهى الخطورة ، وقد ذُكرت في القرآن الكريم في آيات كثيرة 
يقول الله تبارك وتعالى في سورة ( ق ) : 
{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ } 

نحن نؤمن بالله عز وجل ، ونذكره ونصلي في المسجد ونقرأ القرآن ، ونتصدق ، و ..... و......إلخ... 

وبالرغم من ذلك فما زلنا نقع في المعاصي والذنوب ! ! ! 

فلماذا ؟؟
 السبب في ذلك هو أننا تركنا العدو الحقيقي وذهبنا إلى عدو ضعيف ، يقول الله تعالى في مُحكم كتابُه العزيز : { إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا } 

إنما العدو الحقيقي هو ( النفس ) نعم ... فالنفس هي القنبلة الموقوتة ، واللغم الموجود في داخل الإنسان يقول الله تباركأقسام أشراط الساعة :
١-مضت : كبعثة النبي ﷺ
٢- لازالت تقع : كالقتل والهرج والفتن
٣- لم تقع : كخروج المهدي والدجال وتعالى في سورة ( الإسراء ) : 
{ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا } 

وقوله تبارك وتعالى في سورة ( غافر ) : 
{ الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } 

وقوله تبارك وتعالى في سورة ( المدثر ) : 
{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ } 

وقوله تبارك وتعالى في سورة ( النازعات ) : 
{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ } 

وقوله تبارك وتعالى في سورة ( التكوير ) : 
{ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ } 
Rre
لاحظوا أن الآيات السابقه تدور كلها حول كلمة ( النفس ) ، فما هي هذه النفس؟؟؟ 

يقول العلماء : أن الآلِهة التي كانت تعبد من دون الله 

(( اللات ، والعزى ، ومناة ، وسواع ، وود ، ويغوث ، ويعوق ، ونسرى )) 

كل هذه الأصنام هدمت ماعدا إلـه مزيف مازال يعبد من دون الله ، يقول الله تبارك وتعالى : {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ }  ومعنى ذلك أن هوى النفس إذا تمكن من الإنسان فإنه لا يصغى لشرع ولا لوازع ديني ، لذلك تجده يفعل ما يريد يقول الإمام البصري في بردته : وخالف النفس والشيطان واعصيهُما 

 ففي جريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل ) يقول الله تبارك وتعالى : { فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ }
 عندما تسأل إنساناً وقع في معصية ما !!! 
وبعد ذلك ندم وتاب ، ما الذي دعاك لفعل هذا سوف يقول لك : أغواني الشيطان ، وكلامه هذا يؤدي إلى أن كل فعل محرم ورائه شيطان .
إن السبب في المعاصي والذنوب إما من الشيطان ، وإما من النفس الأمارة بالسوء ، فالشيطان خطر .. 
ولكن النفس أخطر بكثييييييير ... 

لذا فإن مدخل الشيطان على الإنسان هو النسيان فهو ينسيك الثواب والعقاب ومع ذلك تقع في المحظور قال الله عز وجل في محكم كتابه الكريم : { وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّو } 

واخيراً نتضرع إلي المولى عز وجل ونقول  !!!

( اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
هناك هرمون في الجسم يفرز خلايا على القلب عندما نلهى عن ذكر الله ومن ثم تكون غشاء على القلب يسمى (( الران )) ويسبب اكتئاب حاد وحزن وضيق شديد قال تعالى ... (( كلا بل ران على قلوبهم )) أرسلها لو لشخص واحد أهم شي أنك ماكتمت هذا العلم وعلمته غيرك.